More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  Awal AwalPhotosProfileFriendsMore Tools Explore the Spaces community

Awal Awal

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
October 15

هواياتي

هواياتي واهتماماتي
 
البرمجة والتعلم
السباحة
الجري عند الفجر قبل شروق الشمس
القراءة
أكل الكاكاو
السفر
كتابة البرامج الغريبة
اروح خلف مطار البحرين الدولي واطالع الطائرات وهي تطير أو تحط
اسوي وآكل نفيش
القعدة في كوستا وشرب الكوفي
علم الروبوتات
قراءة الجورنالز
متابعة وحضور الفعاليات اللي تتعلق بتقنية المعلومات حتى لو استدعت السفر
February 20

Something must be wrong with me

لجميع الأفراد الذين يعيشون السلبية،
لكل من يشعر بالضياع والتيه،
لكل من يحس بالأسى والحزن،
لكل من يهوى الانفراد والوحده،
لكل من يعتصر الاحباط والشؤم،
اهدي لهم جميعا هذه الأبيات وادعوهم للتأمل في السبب وراء ما هم فيه,
والبحث عن الحل لإنهاء معاناتهم اليومية.
 

Something must be wrong with me
with all this hurt inside,
always bursting with anger,
and never any pride.
 
Something must be wrong with me
if all I do is cry,
I can't stop this pain
all I want to do is die.
 
Something must be wrong with me
if my emotions run wild,
all this confusion does
is make me feel like a lost child.
 
Something must be wrong with me
with all these terrible things,
always there and never gone
depression is what it brings.
 
Something must be wrong with me
if I can't stop these thoughts,
all this pain does
is turn my stomach in knots.
 
Something is truly wrong with me
when I think there's only one way out,
"Let this pain end,"
is all my heart will shout. 
by Oblivious
 
 الحل لكل هذه المعانات تتجوهر في كلمة واحد فقط، من يعرفها حق المعرفة، تتلاشى له جميع انواع السلبية من حزن وآسى واحباط وغيره، وتصبح الدنيا والقدرعجينة طينية يصوغها ويحركها كيفما شاء، هذا هو النجاح ... هذا هو الفوز
 
قال تعالى: ((ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين))
February 15

قصة نجاح

كم تستهويني قصص النجاح, هذه القصص اللتي تحمل اسرار الحياة بين تفاصيل احرفها المتناسقة, وتنفخ في روحي الإرادة القوية والعزيمة الصلبة. كل قصة من هذه القصص, بل كل جملة منها, تحمل مفتاحاً من مفاتيح النجاح وعبرةً للفوز.

"بسبب الظروف" .. هذه الجملة اسمعها في مجتمعنا من الكثرة كما اسمع حفيف الأشجار في الخريف, كل فشلٍ وتقصيرٍ وخذلانٍ وسقوطٍ لأي فرد او صاحب يكون سببه هو "الظروف", حتى أنّي لن استغرب اذا ما جاء يوم الميعاد وسُإل أحدهم "فيما افنيت شبابك" فيرد عليه العبد "لا شيء, اضعته بسبب الظروف". القصة التالية هي احدى قصص النجاح, قصة تحمل العبرة لكل من يقرأها, وكفيلة بأن تُفني جميع الأعذار اللتي بنيت على مبدأ "بسب الظروف", انقلها من مدونة رءوف شبايك.

 

هل تريد أن تكون مليونيرا  فارح جراي

نظر الطفل الأمريكي الأسمر ذو الست سنوات، إلى أمه المريضة وهي تعمل بكد كي تعيل أسرتها الفقيرة، وهو كان يخلد للنوم وهي مستيقظة، ويقوم من نومه ليجدها مستيقظة تعمل، فقرر مساعدتها بأي سبيل كان، فتفتق ذهنه عن فكرة بيع عبوات كريم البشرة مقابل دولار ونصف، وكان زبائنه من الجيران وسكان المنازل المحيطة. في سن السابعة طبع لنفسه بطاقة (كارت) كتب عليها مدير القرن الواحد والعشرين. وفي سن الرابعة عشرة كان قد حقق مليونه الأول.

بعدما هاجمت نوبة قلبية ثانية والدته بسبب الضغوط العصبية، قرر “farrah gray” أن عليه فعل أي شيء لمساعدة أمه التي تولت وحدها تربية وتنشئة ثلاثة أولاد صغار. رغم أن المنطقة الفقيرة التي كان يقطنوها كانت تعج ببائعي المخدرات والهوى، إلا إن جراي أدرك أن هذه ليست الطريقة الصحيحة، ولم تزده كل الصعاب من حوله سوى إصرارًا على النجاح، إن أمه بحاجة لذلك، وهو أراد تحسين مستوى العائلة كلها.

استقر في ذهن جراي أن الشراء بالجملة والبيع بالقطاعي لهو السبيل للحصول على الربح المشروع، لقد فهم هذه الجزئية من طريقة عمل بيع المخدرات في حيه الفقير العنيف. تعرف جراي على معلمه ومرشده روي تاور، والذي علمه أنه ما دام نجح في تحقيق ربح قدره 50 دولار اليوم، فإن بإمكانه ربح المليون في يوم ما. لم تعرف طفولته أي دِعة أو نعومة، فعندما أراد شراء حقيبة أعمال له، لم تتمكن أمه من توفيرها له، فما كان منه إلا أن حّول صندوق طعامه المدرسي ليصبح حقيبة أعماله الخاصة، كما استعار رابطة العنق الرخيصة الخاصة بأخيه ليبدو كرجل أعمال محترف. لم يكن جراي ولداً صغيرًا، بل كان رجلاً صغيرًا كما تروي عنه جدته.ذات يوم طُلب منه إلقاء خطبة، فبدأ بالتدرب على أفراد عائلته، الذين استمعوا له كما لو كان أستاذ جامعيًا أو عالمًا ضليعًا. في سن الثامنة أسس جراي منتدى أعمال لأبناء الحي الشرقي الفقير في مدينة شيكاغو، عمّد من خلاله للحصول على تبرعات عينية ونقدية: عينية في صورة حضور الناجحين لرواية قصص نجاحهم لأولاد الحي، ونقدية في صورة تبرعات استثمرها الفتي الأسمر بما ينفع أولاد الحي. حصل جراي على 15 ألف دولار تبرعات لهذا المنتدى، عبر استخدامه لأسلوبه المبتكر: أرشدني إلى خمسة يمكن لهم أن يوافقوا! تعرض جراي لمرات رفض لا حصر لها، لكنه لم ييأس أو يخنع، بل تقبل الرفض بروح عالية، وهو كان يطلب من رافضيه أن يرشدوه إلى خمسة أشخاص يمكن لهم أن يشتروا منه ما يبيعه.

استثمر جراي نقود التبرعات التي جمعها في مشاريع بيع المشروبات الغازية والحلوى، لكنه لم يتمكن من الحصاد، إذ أن حالة أمه الصحية ساءت، ولذا تعين على الأسرة الانتقال لبلدة أخرى حيث حصل أخوه الأكبر على وظيفة أفضل، فانتهى به المطاف في مدينة لاس فيجاس. لكن القدر ابتسم للفتى الأسمر الذي كاد يتم العاشرة من عمره، إذ أتيحت له الفرصة للتحدث في برنامج إذاعي، بسبب خبرته وقدرته الطبيعية على الخطابة. لأدائه التلقائي، تم تعيين جراي كمذيع مساعد في ذات البرنامج الذي بلغ عدد المستمعين له قرابة 12 مليون مستمع. لم تمر سوى سنتين إلا وكان جراي خطيبًا مفوهًا يطلبه الناس والمجلات والصحف والتليفزيونات  لإلقاء الخطب، مقابل خمسة إلى عشرة آلاف دولار في الخطبة الواحدة.

أراد جراي استثمار نقوده تلك في مشروع ناجح، وهو أراد ممارسة نشاط سبق له العمل فيه، وحيث أنه اعتاد مساعدة جدته في طهي الطعام، لذا قرر وعمره 13 سنة تأسيس شركة بيع أطعمة في مدينة نيويورك، لكنه قرأ قبلها كتابًا عن التسويق، ونفذ ما جاء فيه فصلاً بعد فصل. قام جراي بطهي الحساء، ثم قام بصبه في زجاجة، ثم أرسلها لمصنع تعليب، ثم انطلق يبحث عن خبراء في هذه الصناعة ليتعلم منهم. وسنه 14 سنة تحول الفتي الفقير إلى مليونير، بعدما حققت شركته مبيعات فاقت المليون ونصف دولار.

لم يتوقف نشاط جراي عند هذا الحد، إذ أنشأ شركة لبيع بطاقات الهاتف سابقة الدفع وأخرج برنامج حواري إذاعي موجه للمراهقين واشتري مجلة وأنتج برنامجًا فكاهيًا كوميديًا ناجحًا. لم يقف جراي عند المكسب المادي، إذ أسس جمعية خيرية حملت اسمه موجهة لتقديم خدمات ومساعدات للشباب كي يبدءوا أعمالهم التجارية. رغم عيوب المجتمع الأمريكي -التي لا نرى سواها- لكن مواهب الفتى لم تدفن فيه، إذ تمت دعوته للانضمام إلى عضوية الغرف التجارية وانخرط في منحة دراسية مدتها ثلاث سنوات وعمره 15 سنة. لنجاحه الباهر تلقى دعوة لمقابلة الرئيس الأمريكي بوش وزيارة الكونجرس الأمريكي وأصبح عضوًا فخرياً في العديد من المجالس التجارية.

 وسنه 19 عامًا بدا جراي في تأليف كتابه: هل تريد أن تصبح مليونير؟ إليك تسع خطوات تعينك على ذلك أو “Reallionaire”. هذه الخطوات هي:
لا تخش الرفض، فالغزالة الجريحة تقفز مسافات أطول
تفهم القوة خلف الاسم
اجمع فريقًا من المُعلمين والمرشدين الناجحين حولك
استغل كل وأي فرصة
امض مع التيار… لكن اعرف إلى أين تريد الذهاب
كن مستعدًا نفسياً لتقبل الفشل والوقوف على رجليك بعد الوقوع
خصص وقتك لما تعرفه
أحب عميلك وزبونك
لا تقلل أبدًا من قوة شبكة المعارف والعلاقات.

أصبح هذا الكتاب من أفضل الكتب مبيعاً في أمريكا خلال صيف العام الماضي، وخلال أسابيع قليلة من طرحه في الأسواق، وحصل على الثناء والمديح من مشاهير الشخصيات المحترمة في المجتمع الأمريكي، بدءًا بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ومرورًا بآخرين مثل بيير سولتون ومارك فيكتور هانسن.

هل للقصة نهاية سعيدة؟ تعاني أخت جراي من مرض سرطان الدم (لوكيميا) وهي في حاجة ماسة لزرع نخاع عظام، ولم يحدث تطابق مع نخاع أفراد عائلتها، ورغم مرور العام تقريباً، لكن أخته لم تجد المتبرع المناسب حتى الآن، أنه أمر لا يستطيع دفتر شيكات جراي التكفل به. نشاط جراي التجاري الحالي هو العقارات، وهو حصل على دكتوراة فخرية تقديرًا لتاريخه الحافل.

الشاهد من قصة الفتى الأسمر:
• لم يسخر المجتمع من محاولات الطفل الصغير لاقتحام عالم التجارة بل ساعدوه
• لم يرفض رجال الأعمال المشاركة بخبراتهم وأوقاتهم وأموالهم مع أطفال الحي
• تشجيع المجتمع الأمريكي الشديد للناجحين ولو كانوا صغارًا أو سودًا
• النجاح المالي لا يعني التخلي عن مساعدة الغير
• لم ييأس أبداً، ولم يتوقف عن التعلم من الغير

 

February 12

عثرت على ثغرة بموقع الجامعة, وبعد مساعدتي لهم ... هددوني ! - الحلقة الأخيرة

يوم الجمعة 15/12/2006 شرعت بما اوجبه علي إهمال وسوء فهم الـ IT center، عند الظهر، وباستغلال الثغرة الموجودة بموقع الجامعة، بدأت بجمع معلومات تتعلق بالداتابيس، وهذه المعلومات تعتبر مخفية او "سرية".

بعد ذلك قمت ببعض العمليات البسيطة على الداتابيس، كما وانشأت برنامج يقوم بتحويل بعض العمليات إلى Hexadecimal وتنفيذها ثم عرض النتائج وبعض الحسابات.

اكتفيت بالكمية البسيطة من العمليات على الداتابيس واللتي استغرقت بضع ساعات، لكنها فعّالة،

نعم، فعلى الرغم من ان العمليات بسيطة وغير سلبية إلا انها تكفي بأن تثبت وبشكل قاطع ما كنت احاول خلال أكثر من اسبوعين توضيحه للـ IT center، تكفي بأن تجبرهم للإستماع والإنصات بعقل وتفهّم، تكفي بأن تُحط من بعض كبرياء موقعهم الإسطورة.

انصرفت بعدها إلى واجباتي الإخرى، بسبب كثرة ضغوط الدراسة الجامعية في ذلك الإسبوع.

لم اتصل أو أخبر أيا من الموظفين، أردت أن اعطيهم فرصة لإكتشاف ما حدث، بالأحرى أردت ان اقطع اي حجة وأثبت انهم لا يمكنهم اكتشاف هذه الثغرة بسبب صعوبة اكتشافها اذا ما استغلت بشكل مناسب.

انتظرت حتى مساء ذلك اليوم وأثناء ذهابي بالسيارة لشريكي ببروجكت جامعي اتصلت بالموظف ، كان جليا استغرابه من اتصالي، ولم يستطع اخفاء دهشته عندما قلت له:
"
اليوم الظهر تقريبا أنا دخلت على الداتابيس"

الآن آخذوا الأمر بجدية. سأني متخوفا عدة اسأله عن الداتابيس، هل حدث اي خلل بها او حذفت بيانات منها او مسها اي سوء.

طمأنته بأن الداتابيس سليمة وهي كما كانت وان ما قمت به لم يؤثر سلبا على الداتابيس اطلاقا وانما يثبت ان بتغييرات بسيطة للعمليات قد توقع كارثة. ثم سألني عن ما حدث، اخبرته بما قمت به وما فعلته سابقا من تغيير ايميل احد الدكاترة.

 بعدها سأني عن الثغرة، ما هي الثغرة، اين هي موجوده في موقع الجامعة، كيف يتم استغلالها، ما هي خطورتها، هل استخدمت برنامج معين، ...

الآن اصبح لكلامي مصداقية. اجبته على جميع اسألته بالتفصيل والشرح الوافي.

 وأخيرا سألني عن كيفية الحماية منها، اخبرته ان الحماية تكون على شقّين، شرحت احدها بالتفصيل حتى أني اخبرته بالكود الواجب استخدامه، أما الشق الثاني فيعتمد على الداتابيس المستخدمه من قبلهم، فاتفقنا على ان اقابلهم عند اول يوم دراسي وهو يوم الثلاثاء 19/12/2006 -حيث ان يومي الأحد والإثنين عطلة بسبب العيد الوطني-. وطلب مني رقم هاتف د. هشام واعطيته اياه.

انتهت المكالمات ليوم الجمعة.

يوم السبت 16/12/2006 ذهب الموظف اللذي تكلمت معه إلى الجامعة لتدارك ومعرفة بعض الذي حصل مما قمت به، وذلك رغم ان هذا اليوم هو عطلة رسمية، الآن اصبحت القضية تستوجب الإهتمام ، ولم يكن لها قيمة تذكر طوال اكثر من اسبوعين كاملين سابقا !

اتصل بي الموظف اثناء تواجده في الجامعة، واستمر بسلسلة الأسئلة والاستفسارات عن بعض الأمور، وبعدها شكرني وأثنى علي، وأخبرني بأنه اتصل بـ د. هشام واخبره بتعاوني معهم.

اود ان اشير لبعض الملاحظات المتعلقة بالاتصالات

- كان بيني وبين الموظف عدة اتصالات يصل مجموع اوقاتها إلى ساعتين تقريبا وما ذكرت آنفا هو ملخص الاتصالات.
- من خلال الاتصالات ادركت ان الموظفين غير مؤهلين اطلاقا لتحمل مثل هذا المنصب والمسؤولية الحساسة، فهم غير ملمين بعدة أساسيات مهمة ومسَلّمة عند الطلبة، فمثلا عندما اخبرته بالطريقة المتبعة للحماية من الثغرة سأني وكيف يتم ذلك بالكود! تعجبت من هذا السؤال لكني أجبته فقلت له: "شنو لغة البرمجة اللي تستخدمونها ؟ VBScript ؟"
قال: "إي"
فقلت: "استخدم الفنكشن IsNumeric و لازم تعطيها كباراميتر ..."
فقال: "ودي الفنكشن بترجع ايه؟"
عجبي ! يبرمج موقع للجامعة بلغة برمجة معينة ولا يعرف مثل هذه الفنكشن الموجوده بها !، كنت مرناً معهم فأجبته بكل التفاصيل اللتي سأل عنها.
- كان يتكتم كثيرا على الموضوع فلم يردني ان اخبر احد. غير أني عملت العكس ونشرت الجملة "موقع الجامعة فيه ثغرة بحجم طائرة جامبو".
- تخللت الاتصالات كلام جانبي خاصة الاتصالات اللتي كانت يوم السبت، بعض الحديث كان غير واضح وفهمت منه انهم لا يريدون ان يهدوني رسالة الشكر اللتي اخبرهم بها د. هشام عندما تكلم معهم في البداية، لكني تجاهلت هذا الأمر وتعاونت معهم.
- صرح الموظف ببعض الجمل الملفته وأهم جملة قالها اثناء حديث جانبي فهمت منه انه يريد ان يتكتم على الموضوع وان لا يهدوني رسالة الشكر هي:
"مش حلوة بحأنا -بحقنا- انو طالب زيَّك يكتشف زي دي الثغرة"

توالت الأيام واذا انا باليوم المشهود وهو يوم الثلاثاء 19/12/2006 ، عند الموعد المحدد، ذهبت لقسم الـ IT center، ذهبت كما الإتفاق للموظف الذي تكلمت معه وهو نفسه المسؤول عن الصفحة اللتي بها الثغرة، سلم علي بحرارة وأجلسني، اطرى عليّ في البداية ثم شرع بالكلام.

بدأ بالحديث عن حججه لوجود هذه الثغرة في موقعه، استرسل بالتبرير بحججه الواهية، لم اقتنع بجملة مما قال، فمثلا، كان يضخم العمل الواجب عليه كثيرا وان هذا العمل كثير ومجهد،
واجبته: "كل هذا تسويه بروحك !"، لم يكن قصدي من سؤالي هو موافقته في ما قال وانما اندهاشي لقلة العمل المسند إليه !
كل ما علمت منه انه يصمم صفحات واجهة موقع الجامعة وموقع الهيئة الأكاديمية فقط !
لا يتعدى أي من هذين الموقعين بضعة صفحات فقط !
تصميم الموقعين وبرمجتيهما سيئة جدا وليس بها اي جهد ! كنت دائما اعبر عن حال الموقع بـ "دمااااااار"
كلا الموقعين لم يتم تحديثهما او مساسهما لفترة طويلة !
فأي جهد هذا اللذي يتكلم عنه !

سألني بعدها عن الشق الثاني للحماية من الثغرة، سألته عن الداتابيس وبعدها اخبرته كيفية الحماية منها وسد الثغرة بشكل كامل, وأثناء هذا الحديث انظم الينا موظف آخر.

تحول الموظف بعد ذلك لحديث آخر، وبدأ يسألني عن نفسي!، ماذا اعرف، وما هي اهتماماتي في الحماية، ما هي الثغرات اللتي اعرفها، هل فحصت ثغرات اخرى على موقع الجامعة سواءا من الداخل او الخارج، كيف احصل على بعض المعلومات، وغيرها من الأسئلة المشبوهه واللتي لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد.

لم أطمئن اطلاقا لأي سؤال من هذه الأسئلة، لم اطمئن لصمته، لم اطمئن لنظراته، تحفظت كثيرا كثيرا كثيرا في الإجابة عن جميع هذه الأسئلة، حتى بدى لهم أن كثيرا من المعلومات حصلت عليها بالصدفة أو بالتخمين، وان بعض العمليات الخطيرة لا يمكن عملها، وأنه لا يمكنني استخراج معلومات من الداتابيس بشكل مباشر.

بعد ان انتهى من فوج اسئلة التحقيق الجنائي، غير من وضعية جلوسه على مكتبه ونبرة صوته، و بدأ بالحديث الأخير، تكلم لعشر دقائق تضمن بعض "اللف والدوران"، كنت منصتا لما قاله بوضوح، واستطيع تلخيص ما قاله في هذه الجملة

"لا تجرب أو تحاول اكتشاف اي ثغرة بموقعنا لأنه اذا حدثت هجمة او اختراق ممكن تُتهم أو نتهمك"

وقد كانت آخر جملة قالها لي هي هذه الجملة بشكل مطابق تقريبا.

قلت له متعجبا وكان واضحا أني غير راض بما قاله: "عجل ليش انا اتعب نفسي واقضي تقريبا 10 ساعات عشان اعرف كل تفاصيل هالثغرة واقولها لكم"

قاطعني وشرع بالكلام، عندها نظرت إلى الساعة ولم اصغ إلى ما كان يقوله، اذكر انه بدأ يتحدث عن مبررات ويرجع لنفس النقطة،

اردت ان اتكلم لكنه بادرني عندما رآني غير منصت وانظر إلى الساعة وقال: "مشغول؟"

قلت له: "إي عندي محاضرة الحين ... استأذن"

وقف الموظف، سلم علي وشكرني، خرجت بعدها دون ان انظر للخلف، عند تلك اللحظات ندمت لمساعدتي اياهم، تمنيت تلك اللحظة لو نشرت الثغرة بين الطلاب لأريهم كيف تكون ردة فعل الطلاب بشكل عام،
أهذا هو حقي بعد كل ما قدمته لهم !
أهكذا هو جزاء صبري عليهم وعلى تجاهلهم وإهمالهم !
أهذا هو مكافئتهم لجهدي وتعاوني !
أم ان ذلك هو فقط للحفاظ على منصبهم المرموق، وسيرتهم البيضاء !
تذكرت الجملة اللتي قالها بالحرف الواحد "مش حلوة بحأنا -بحقنا- انو طالب زيَّك يكتشف زي دي الثغرة"
وتذكرت ما قاله لي د. .... عندما اخبرته بشأن هذه الثغرة واخبرني من اني سأعاني او اواجه مشاكل في التعامل مع هذه العقول.

لم تنتهي سلسلة المفاجئات هنا، فكما يقضي الإتفاق بأن تكون لي رسالة شكر، انتظرت اسبوعين تقريبا دون أن ألقى أي جواب، ذهبت بعدها لرئيس قسمنا لأستفسر منه، اطلعني د. هشام ان لا علم له بالأمر، لكنه تلقى اتصالا من الـ IT center في مساء يوم العيد وأخبره الموظف عن تعاوني معهم ومساعدتي لهم، كما انه لمح انه لا يريد ان تكون شهادة الشكر صادرة منهم، وانما ان تكون من رئيس قسمنا د. هشام نفسه ! هذا ما قاله لي د. هشام. سألته عن تكتمهم فقال ليي بأن مثل هذه الإمور قد تأثر على وظيفتهم خاصة بعد بعض الأحداث اللتي حدثت وكانت المسؤولية ملقاة على تقصيرهم.

اخبرني بعدها انه سيعاود الاتصال بهم وسيتفاهم معهم واذا استلزم الأمر سيُهديني د. هشام تلك الرسالة بنفسه لأن لا يُبخَس حقي، ومنذ ذلك الحين ذهبت له مرتين فقط بسبب انشغالي بالضغوط المتراكمة في نهاية الفصل، وفي كلتيهما كان د. هشام لازال لم يتصل بهم بسبب قرب الإمتحانات النهائية وانشغاله ايضا.

 

إلى الآن لم احصل على هذه الرسالة، ولا اعتقد انّي سأحصل عليها اطلاقا، وما عدت اكترث لهذه الشهادة، هذه الشهادة لن تضيف شيئا لي ولست محتاجا لها، اتمنى من الله ان لا يجعلني محتاجا لأي شيء من هؤلاء القوم ابد الدهر =)

   

لا أريد ان ابحث عن اي ثغرة في موقع الجامعة حاليا, رغم أنّي أكاد أجزم بوجود ثغرات آخرى بموقع الجامعة، فما يحيرني هو كيف سيكون تصرفي عندما اعثر على ثغرة أخرى ؟
يسرني قراءة اي تعليق او نصيحة

تحياتي

February 02

عثرت على ثغرة بموقع الجامعة, وبعد مساعدتي لهم ... هددوني ! - الحلقة الأولى

بتاريخ 25/11/2006  ومن خلال استغلال ثغره في موقع الجامعة تمكنت من الدخول على الداتابيس الخاصة بالهيئة الأكاديمية والإدارية وتغيير ايميل دكتور معين الى آخر ومن ثم ارجاعه الى ايميله السابق –بالتأكيد كان بمقدوري القيام بأكثر من هذا- ، كنت اعرف بوجود هذا الخلل قبل فتره طويله لكن لم احاول فعليا استغلاله سابقا.

 

بقيت متحيرا فيما علي فعله، فهذه الثغره خطيرة اذا ما تم استغلالها، ففي ابسط الحالات سيتم من خلالها حذف الداتابيس، وفي اسوأ الحالات يستطيع المخترق سرقة معلومات الهيئة الأكاديمية والإدارية والعبث بمعلوماتهم واستغلالها بالتنكر بهوياتهم، وعندها لا احد يعلم اين ستكون نهاية المطاف.

 

قررت بأن اتدارك الموقف واطلع رئيس قسمنا د. هشام العمال على الموضوع, وبتاريخ  3/12/2006-يوم الأحد- قابلته واخبرته بوجود ثغره خطيرة بموقع الجامعة، وجه الدكتور هشام عدة اسئلة لي، لكني كنت اتحفظ في الإجابة لأني خشيت ان اكون موضع شك، فقال لي: "جاوب براحتك وانا اعطيك الأمان" , عندها اخبرته بتفاصيل الثغرة وما فعلته، وابديت استعدادي لمساعدة الـ IT center واعطائهم جميع المعلومات الختصة بهذه الثغرة ومساعدتهم في اغلاقها بشكل كامل، بالمقابل طلبت ان تكون لي رسالة شكر لتبيين هذا الجانب، وهذا حقي كما قال د. هشام.

اكد لي د. هشام بأنه سيتحدث مع الـ IT center وسيطلعهم على هذه القضية، بقيت اترقب الرد من الـ IT center  طوال ذاك الاسبوع لكن بلا اي رد، لذلك ذهبت لمقابلة رئيس القسم مرة اخرى بتاريخ 10/12/2006 وسألته عن ما جرى، فاكد لي انه تحدث معهم. ادركت حينها ان الـ IT center يتجاهلون او يهملون هذه القضية. اخبرني د. هشام بأنه سيعاود الاتصال بهم مرة اخرى.

 

مرت الأيام بدون اي رد حتى نهاية الاسبوع الدراسي (يوم الخميس) المصادف 14/12/2006 , تلقيت اتصالا من احد الموظفين بالـ IT center –مصري- عندما كنت بالجامعة. اخبرني بأن د. هشام اطلعهم على وجود ثغره بموقعهم وأعطاهم معلوماتي للاتصال بي، وطلب تفسيرا وتوضيحا للثغرة. اخبرته باسم الثغرة –كان جليا انه لا يعرفها مسبقا- ومعلومات اخرى وبعدها طلبت منه القيام بتجربة بسيطة في احدى صفحات موقع الجامعة تؤدي الى خطأ معين، قلت بعدها :

"هذا الإرور من الداتابيس معناته وجود الثغرة اللي خبرتك عنها"

فأجاب: "لكن هالإرور ما بأثرشِ بالداتابيس"

اردفت موضحا: "اكتشاف الثغرة يختلف تماما عن استغلالها، وجود هالإرور معناته وجود الثغرة، لكن استغلال الثغرة شي مختلف ويحتاج جهد اكثر ودراية اكبر"

أجابني –مستهترا- : "بص يا أوال، انا بأكد لك انو هذا إرور طبيعي مش ثغره، والموقع سيكيور، ومفيش حاجة تألأ (تقلق) عليها"

استغربت من اجابته ! وأجبته مندهشا: "اقول لك ان عندكم ثغره وانت تقول ليي مو ثغره! شرحت ليك الثغرة وشلون بتأثر على الداتابيس وانت تقول الموقع secure !"

قال لي متحديا : "بدنا دليل فعلي على الثغرة، حاجة او اختراق انعمل او ينعمل"

لم يكن بوسعي اخباره عنما عملته سابقا لأني ارجعت كل شيء لوضعه الطبيعي ولا آثر لأي تغيير، لذلك يستطيع وبسهولة تكذيبي، اضافة لأسباب أخرى.

اجبته: "أوكي, سوو backup للداتابيس و ... يصير خير"

اجاب واثقا: "احنا عاملين backup وانت حاول، لكن بأكد لك انك ما بتأدرش تعمل حاجة".

انتهت المحادثة، ولم استسغ معاملة الـ IT center اطلاقا.

* بالتأكيد تخللت المحادثات تفاصيل ثانوية لم اذكرها لكونها فرعية

 

بعد عدة ساعات, اتصل لي مرة اخرى وسألني ببرود: "أدرت تعمل حاجة"

قلت له: "لا"

ثم قال: "بامكانك تأجل وتشرفنا يوم التلاته الجاي" ،

وكأنما يريد ان يرفق بحالي كي لا اجهد نفسي ‘عالفاضي‘ !

قلت له: "انا بعدي بالجامعة وما بدأت للحين، والسالفة ممكن تاخذ عدة ساعات, وعلى كل حال بحاول ان اخلي الدليل شي بسيط"

فقال مكررا: "أوكي, لكن أنا بأكد لك انك مبتأدرش تعمل حاجة"

انتهت المحادثة الثانية ولم يعاود بعدها الاتصال.

 

انتهى يوم الخميس, ليأتي يوم الجمعة 15/12/2006 , هذا اليوم هو ... دوري أنا.

 

 

للقصة بقية ... =)

 

 

 
Updated 9/27/2007
Updated 2/15/2007
Updated 9/27/2007
Updated 2/2/2007
Thanks for visiting!